إن قصتنا لا تكتب، وسأحتقر نفسي لو حاولت ذات يوم أن أفعل، لقد كان عمراً كالإعصار الذي لا يُفهم، كالمطر، كالنار، كالأرض المحروثة التي أعشقها إلى حد الجنون، وكنت فخور بك إلى حد لمت نفسي ذات ليلة حين قلت بيني وبين ذاتي أنك درعي في وجه الناس والأشياء وضعفي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق