لبنــــي عثمان
حقيقة ..
لم تكن لي يوماً لغتي الخاصة ..ولا مفردات متميزة ..ولا أحرف منتمية ..ولا عبارات رصينة ...ومعك أصبحت أملك قاموساً لغوياً يحوي قصيدة عشق مترابطة الأبيات ...موزونه القافية ...صادقة المعنى ومتوجهة لبابك لتقيم عندك ولها ...
في الماضي أقفلت قلبي دون كل إنسان ...كان شعاري...لا لإستعمار الرجل ...
ولكن اليوم تغيرت كل مفاهيمي بعدما إستعمرت وجودي ..ذلك الإستعمار الجميل الذي جعل لكل مافي حياتي نكهة ومعنى وصدى ...
حقيقة (2)
أدهشتني عاطفتك التي لا تحتاج إلى كلمات ...مثل هذه العاطفه المليئة بالحنان لن تدهمها خطى الأيام فهي تتغلب على كل الألام من عذاب وحزن وكل مافي الزمان من حرمان ...
أشعر أن عالمي فريد ..خاص ..تكفيني إيماءة منك لتغمرني السعاده الى أذني ...
أنت دائما أعمق مني بصمتك ..تتجاوب معي في رفق حنون ...
جعلت الأرض قسمة بيبني وبينك ...فبكل ورد وفل وأوركيدا على ظهر البسيطة أشتاق إليك ...
عيناك ..منارة في بحر الحياة ..أهتدي بهما ...مرآة مصقولة غير المرآيا المزيفة أرى فيهما نفسي ..
من فضلك أزرعني في قلبك هذا الموسم ودعني أتجذر ...في شرايينك علني أجد نفسي ..
أحبك ..غدت في الوقت الحاضر أسطوانة مشروخة ...
..أسألك ..الأن ومازلت ...
لماذا أحس وكاني لم أغادرك ...
أخيرة .....
قبلك كنت أعشق السفر والترحال وعندما عرفتك..
لم أعد أسافر إلا إليك ...
...ماكان غريباً أن أستقبل منك رسالة ...
بل كان المفروض أن يكون حبل الوصل بيننا ممدوداً ...
ولا غرابة أيضاً في ذلك فنحن أهل دون أدنى شك ...
..وما كان غريباً أن أرد على رسالة لك لم ترسلها لي بعد ...
لكن ماهو بغير غريب وهو بالمؤكد أن أعتبر كلماتك لي حدثاً مهما طال إنتظاري له ...
لا أقصد إلقائه على مسامعي وإنما إلقائه على أوراق هي خاصتي ومن المخلدة لدي كل مابه
...لأن كل ماخط في هذه الأوراق هي من أنامل أناس لهم
ومضات خاصة في قلبي ...
..إذن دعني أقول أن :
كلماتك تخترق الأبواب ..وتجتاز الجدران
كلماتك لي معنى ..لما كانت صور الأشياء بلا زيف وبلا أدران وبلا أوجاع ..
كلماتك لي خرجت من أحشاء الأرض وهبطت في ذاكرة الأفاق ...
وهي رفرفة العائد من عمق الأكوان ...ورحيلا يقفوا بحارا ..يتمطى في شتى الشطآن والسواحل ...
كلماتك ينبوعا لي ...يتدفق من وهج الألوان والسحر والأسحار ..
وحريقا مامر ببال النيران
كلماتك لي هي الشوق بلا أحزان وبلا آهات
فابعثها إلى أذني كل يوم أستقى بها في غربتي هذه..
وقد أراك قد جربت غربة الوجدان والخلان ..
لأننا في زمن نفتقد فيه راحة النفس ..وتندر فيه إيجاد ..أناس حقيقيون نحبهم ونرتاح إلى قربهم ونجواهم
ونتصبر بوجودهم حولنا ...
ويسكنون مراكز قلوبنا إلى الأبد...
شكرآ لك إن استطعت أن أقول ولو شئ يسير مما يعتمل بي
..{بقية محفوظة }
يناديني الصدى وتبحر الأحلام إليك
أخاف البعد في عينيك
أخشى المضي إليك .. وحدك تسكن الجرح والروح ...
كلمني ....بكل الأناقه التي توجد في ألفاظ العالم
..حدثني ....بكل الجمال الذي ينازع في قواميس الدنيا ..
..أبهرني ....بكل الألفاظ التي توجد في معالم الناس
(بادرة ..)
ويبقى لديك قلبي إذا أحسست بالغربة ولم تجد ....حلمك الأفضل
...حبك الأجمل..ََ!!
حقيقة ..
لم تكن لي يوماً لغتي الخاصة ..ولا مفردات متميزة ..ولا أحرف منتمية ..ولا عبارات رصينة ...ومعك أصبحت أملك قاموساً لغوياً يحوي قصيدة عشق مترابطة الأبيات ...موزونه القافية ...صادقة المعنى ومتوجهة لبابك لتقيم عندك ولها ...
في الماضي أقفلت قلبي دون كل إنسان ...كان شعاري...لا لإستعمار الرجل ...
ولكن اليوم تغيرت كل مفاهيمي بعدما إستعمرت وجودي ..ذلك الإستعمار الجميل الذي جعل لكل مافي حياتي نكهة ومعنى وصدى ...
حقيقة (2)
أدهشتني عاطفتك التي لا تحتاج إلى كلمات ...مثل هذه العاطفه المليئة بالحنان لن تدهمها خطى الأيام فهي تتغلب على كل الألام من عذاب وحزن وكل مافي الزمان من حرمان ...
أشعر أن عالمي فريد ..خاص ..تكفيني إيماءة منك لتغمرني السعاده الى أذني ...
أنت دائما أعمق مني بصمتك ..تتجاوب معي في رفق حنون ...
جعلت الأرض قسمة بيبني وبينك ...فبكل ورد وفل وأوركيدا على ظهر البسيطة أشتاق إليك ...
عيناك ..منارة في بحر الحياة ..أهتدي بهما ...مرآة مصقولة غير المرآيا المزيفة أرى فيهما نفسي ..
من فضلك أزرعني في قلبك هذا الموسم ودعني أتجذر ...في شرايينك علني أجد نفسي ..
أحبك ..غدت في الوقت الحاضر أسطوانة مشروخة ...
..أسألك ..الأن ومازلت ...
لماذا أحس وكاني لم أغادرك ...
أخيرة .....
قبلك كنت أعشق السفر والترحال وعندما عرفتك..
لم أعد أسافر إلا إليك ...
...ماكان غريباً أن أستقبل منك رسالة ...
بل كان المفروض أن يكون حبل الوصل بيننا ممدوداً ...
ولا غرابة أيضاً في ذلك فنحن أهل دون أدنى شك ...
..وما كان غريباً أن أرد على رسالة لك لم ترسلها لي بعد ...
لكن ماهو بغير غريب وهو بالمؤكد أن أعتبر كلماتك لي حدثاً مهما طال إنتظاري له ...
لا أقصد إلقائه على مسامعي وإنما إلقائه على أوراق هي خاصتي ومن المخلدة لدي كل مابه
...لأن كل ماخط في هذه الأوراق هي من أنامل أناس لهم
ومضات خاصة في قلبي ...
..إذن دعني أقول أن :
كلماتك تخترق الأبواب ..وتجتاز الجدران
كلماتك لي معنى ..لما كانت صور الأشياء بلا زيف وبلا أدران وبلا أوجاع ..
كلماتك لي خرجت من أحشاء الأرض وهبطت في ذاكرة الأفاق ...
وهي رفرفة العائد من عمق الأكوان ...ورحيلا يقفوا بحارا ..يتمطى في شتى الشطآن والسواحل ...
كلماتك ينبوعا لي ...يتدفق من وهج الألوان والسحر والأسحار ..
وحريقا مامر ببال النيران
كلماتك لي هي الشوق بلا أحزان وبلا آهات
فابعثها إلى أذني كل يوم أستقى بها في غربتي هذه..
وقد أراك قد جربت غربة الوجدان والخلان ..
لأننا في زمن نفتقد فيه راحة النفس ..وتندر فيه إيجاد ..أناس حقيقيون نحبهم ونرتاح إلى قربهم ونجواهم
ونتصبر بوجودهم حولنا ...
ويسكنون مراكز قلوبنا إلى الأبد...
شكرآ لك إن استطعت أن أقول ولو شئ يسير مما يعتمل بي
..{بقية محفوظة }
يناديني الصدى وتبحر الأحلام إليك
أخاف البعد في عينيك
أخشى المضي إليك .. وحدك تسكن الجرح والروح ...
كلمني ....بكل الأناقه التي توجد في ألفاظ العالم
..حدثني ....بكل الجمال الذي ينازع في قواميس الدنيا ..
..أبهرني ....بكل الألفاظ التي توجد في معالم الناس
(بادرة ..)
ويبقى لديك قلبي إذا أحسست بالغربة ولم تجد ....حلمك الأفضل
...حبك الأجمل..ََ!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق